الأستاذ أحمد دحمون يوضح ويرد بخصوص ماوقع بجمعية رحاب

1367 مشاهدةآخر تحديث : السبت 18 أغسطس 2018 - 8:34 صباحًا
2017 05 14
2018 08 18

أخبار اليوسفية – 

بعدما نشرنا في وقت سابق حوارا مع الزجال عبد العالي اواب عقب استقالته من جمعية رحاب والذي كان رئيسها السابق ومارافق ذلك من نقاش وجدال ، تلقت الجريدة “اليوسفية نيوز” ردا من الأستاذ أحمد دحمون الشاعر والناشط الجمعوي والرئيس الحالي لجمعية”رحاب” على ما صرح به الرئيس السابق في حواره مع الجريدة الالكترونية . وفي اطار حق الرد نعرض رده كمايلي:

صرح الاستاذ احمد دحمون بان بداية فكرة تاسيس جمعية رحاب انطلقت سنة2007 على يد خلية من كل من علي مرزوق وتوفيق الابيض والزجال الأمين وأحمد دحمون وحسن الابيض .

  وأكد دحمون وان شبه اتفاق كان حول تسميتها بجمعية جسور، وانه عرضت عليه الرئاسة لكنه اعتذر لالتزمات عائلية، مضيفا انه بعد مدة من التفكير تقرر اخراج الجمعية الى الوجود باسم رحاب في 2009 وكان رئيسها عبد العالي اواب. وفي نفس السياق أكد دحمون انه مند انطلاقة الجمعية الى ان استلم رئاستها كان عمودها الفقري وكان ينشط مهرجاناتها ويكتب شعاراتها ،بينما لم يكن الرئيس اواب يحضر إلا بعد انطلاق النشاطات.

  لكن بداية الخلاف ،حسب دحمون، والقشة التي قسمت ظهر البعير كانت استقدام اواب لأستاذ من الشماعية وتقديمه الينا على انه دكتور ومثقف  وعضو اتحاد كتاب المغرب وفرضه رئيسا على الجمعية ،ليتفجر الخلاف بين الطرفين ويكتشف الأعضاء ان الرئيس المفروض من أواب انتقل إلى وجدة حاملا معه وثائق وطوابع الجمعية .

  بعدها وبحسب نفس المتحدث، أقيم جمع عام استثنائي اعتذر فيه اواب عن الرئاسة، فانتخب دحمون رئيسا واصر على اواب لدخول المكتب وتم ذلك.

  وخلال المهرجان السابع الذي نظمته جمعية رحاب مؤخرا والذي عرف نجاحا كبيرا بحسب دحمون، لم يرق ذلك لأواب لنزعته للرئاسة حسب دحمون دائما، فما كان من جمعية رحاب لتلافي الخلاف إلا تكريم اواب الذي طلب مبلغا ماليا قدره 3500درهم من أصل 18000 درهم التي تركها في رصيد الجمعية. وفي ذات السياق أكد دحمون ان اواب كان يفرض على الجمعية مصروفا للجيب والتنقل.

  وعن حقيقة الإقالة أكد دحمون ان شكايات عديدة رفعت ضد اواب، وأكد أن بحوزته تسجيلات صوتية تورط فيها اواب في ممارسات لا أخلاقية. ونتيجة لذلك اتفقت الجمعية بالإجماع على إقالة أواب كاجراء داخلي دون النية في تقديمه للسلطة صيانة لسمعة الجمعية بحسب دحمون.

وأضاف دحمون ان اواب بعد ان علم بنية الجمعية باقالته شن هجوما حادا عليها على الفيسبوك، مما استدعى تدخل بعض الحكماء لتجنب الإقالة مقابل إعتذار اواب للجمعية الذي وعد به . ليتفاجأ دحمون بعدها ان اواب شن هجوما كلاميا لم تشأ الجمعية الرد عليه.

وأضاف المتحدث أيضا ان اواب سيقدم استقالته رسميا في أبريل 2017، وأنه كان من المشجعين لفكرة المهرجان ومن الموقعين على محضر تعيين دحمون مديرا للمهرجان. وأفاد دحمون ان الجمعية ضاقت ذرعا باواب بعد ان حضر المهرجان في حالة غير طبيعية وقام بممارسات غير أخلاقية خلاله. واحالنا الأستاذ دحمون على فيديو يثبت كل ما صرح به تم نشره في موقع “صوت احمر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.