الحكومة تعتزم تصنيف “جبل ايغود” ضمن المواقع التاريخية العالمية

1123 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 11:09 صباحًا
2017 08 07
2017 08 07

و م ع

قال وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، يوم الجمعة الماضي باليوسفية، إن الوزارة تعمل حاليا على تصنيف الموقع الأثري جبل إيغود بإقليم اليوسفية ضمن المواقع الأثرية التاريخية والعالمية. وأضاف الأعرج، في تصريح صحفي، بمناسبة زيارة قام بها للموقع المذكور والذي اكتشفت فيه بقايا عظام إنسان ينتمي لفصيلة الإنسان العاقل البدائي، أن “الوزارة تعمل حاليا على تصنيف وترتيب جبل إيغود ضمن المواقع التاريخية الوطنية والعالمية وذلك بالنظر لقيمته الأثرية باعتباره يعبر عن تاريخ البشرية جمعاء”. وأبرز حرص الوزارة على إعادة الاعتبار لهذه المنطقة لكونها قد تكشف في السنوات القادمة عن اكتشافات عالمية وستكون ذات بعد دولي وهو ما يفرض على الوزارة الوصية “أن تأخذ بعين الاعتبار تلك المرتكزات والمنطلقات لجعل هذا الجبل موقعا أثريا يصنف ضمن المواقع الأثرية العالمية ويستقطب العديد من المكتشفين والباحثين في مجال الدراسات المتعلقة بعلوم الآثار”. وأشار الأعرج، في ذات السياق، إلى أن العديد من المؤسسات والمعاهد الدولية تولي اهتماما كبيرا لهذا الموقع الأثري الذي أضحى ذائع الصيت على المستوى العالمي بفضل الاكتشافات الأخيرة التي شهدها. وبالمناسبة ذاتها، قام الوزير بزيارة للمركز الثقافي المتواجد بالمركز الحضري الشماعية (إقليم اليوسيفة) والذي سيتم ترميمه من قبل الوزارة بشراكة مع السلطات المحلية والهيئات المنتخبة قبل فتحه في وجه الشباب ليكون فضاء للمطالعة والقراءة وللتثقيف بالدرجة الأولى في اتجاه إعادة الاعتبار للثقافة بهذه المنطقة. وفي هذا الصدد، صرح الأعرج، أن وزارة الثقافة والاتصال تبنت سياسة ورؤية جديدتين ترتكزان على إحداث مراكز ثقافية للقرب من خلال إيجاد بنيات تحتية تتعلق بدار الثقافة. ويتوخى من تأهيل هذا المركز وإعادة فتحه، حسب الوزير، جعل هذه البنية منطلقا أساسيا لما يسمى ب “الصناعة الثقافية أو ثقافة القرب” على اعتبار أن هذه الثقافة ذات بعد استراتيجي ولها أهميتها في الوقت الحاضر ، وخصوصا في ما يرتبط بعلاقتها مع المجتمع وتأطير المواطنين والشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.