رد على صاحب مقال الشرطة الادارية في خدمة الملك العمومي

4421 مشاهدةآخر تحديث : السبت 10 مايو 2014 - 2:26 مساءً
2014 05 10
2014 05 10

توصلت جريدة أخبار اليوسفية برد على مقال “الشرطة الإدارية في خدمة الملك العام” المنشور بأحد المواقع المحلية، ننشره كما ورد عن صاحبه كما يلي:

الى اخي الكريم ،العالم العلامة ،العارف بخبايا اللغة والقانون ، صاحب المقال النير ، المتضمن للحق والحقيقة ” الشرطة الادارية في خدمة الملك العمومي “.، المنشور على صفحة الجريدة الالكترونية ( اليوسفية اون لاين ).

ترددت كتيرا قبل الرد عليك ،وعلى صاحبك من خلفك ، فسطورك القليلة ، المجانبة للحق والصواب ، لاتستحق حتى القراءة ، فمابالك بالرد عليها . لكني ساكتب فقط ، لاضع القاريء الكريم امام مفهوم الشرطة الادارية الجماعية ،ومجال تد خلها ، وماانجزته رغم حداتة ولادتها .

فمصلحة الشرطة الادارية ، مصلحة كباقي المصالح الجماعية ، جهاز يعمل بمقتضى المادة 50 من الميتاق الجماعي ،والتي تعطي لرئيس المجلس الجماعي ، الحق في ممارسة مهام الشرطة الادارية ، وقد حدد المشرع عملها، ومجالات تدخلها ، والاشخاص الممارسين لها ، والنصوص التنظيمية المنظمة لها .

فهي تؤدي عملها بواسطة اطر واعوان محلفين يعملون في اطار قانوني محدد . دون المس باختصاص اجهزة ادارية اخرى .

وقد عرفت العديد من الجماعات الترابية ، على الصعيد الوطني ولادة جهاز الشرطة الادارية ، معززة بوسائل بشرية ولوجيستية هامة ، تتيح لها التدخل والعمل ،لتغطية مجالات هامة ومتنوعة ، خدمة للصالح العام . ولعل مجال السير والجولان ،وكل مايتعلق به ، والبت في شكايات المواطنين ،المتعلقة برفع الضرر ،من اهم تلك المجالات ، اضافة الى مجالات اخرى هامة ،حددتها المادة 50 من الميتاق الجماعي .

لكنك اخي الكريم، حينما راعك هم المواطن ، وتفتقت عبقريتك الفدة ، واصبحت بين غمضة عين واغفائتها ، كاتبا وناقدا ومتتبعا شرسا للشان المحلي ، وصرت تتتبع عمل المصالح الادارية ، وتلاحظ هفواتها ، وزلاتها ، ، سيجعل منك مفكرا عبقريا وجهبيدا لايشق له غبار ، فحصرت بفكرك التاقب عمل الشرطة الادارية الجماعية في مااسميته (افراغ العجلات المطاطية للعربات المجرورة بحمار وحصان وبغل وبواسطة قضيب حديدي من الهواء ) ، فانت والله لاتفقه شيئا ، عن مصلحة الشرطة الادارية ، وتستحق ، فعلا الشفقة والدعاء لك بالهداية .

تمنيت لو حللت ولو مرة واحدة ، كاي مواطن ، على مصلحة الشرطة الادارية الجماعية ، وطلبت توضيحات عن عملها ، وعما انجزته لصالح المدينة والمواطن ، لكان احسن وافضل ، ولااحترمتك اكتر ، ولتقبلت انتقادك بصدر رحب ، لكن تتبعك – بسوء نية – لعمل المصلحة ، في الشارع ، وانت جالس على كرسي في مقهى ، فداك لن يفيدك ابدا في معرفة عمل المصلحة ، بل يشفع لك ، حقا في ماكتبته ، من سطور عن المصلحة ( الانجاز العظيم ، كما اسميته انت )ودورها في افراغ عجلات العربات المجرورة من الهواء بواسطة قضيب حديدي ،.

لكني اتسائل ، هل ياترى ، لكتابة سطورك – الفاقدة للمعلومة الصحيحة – ورفضي لطلبك ، لاجراء حوار معك حول عمل مصلحة الشرطة الادارية الجماعية ، علاقة بما كتبت ؟؟؟؟

فهل ياترى انت من تفتقت عبقريته ، فاهتديت الى كتابة سطور وكلمات ، تفتقد للحد الادنى من شروط الكتابة ، بل هي اقرب ماتكون الى السب والشتم والقدف ، منها الى الموضوعية ,.

فوالله لو كنت اعلم حقا ، انك مالك حقيقي لادوات المعرفة والكتابة ، وماسك لزمام اللغة ، وتحمل بين تناياك النوايا الحسنة ، لكنت قبلت الحديت معك عن عمل المصلحة ، لكني علمت مسبقا انك ، تبحت فقط ،عن موطأ قدم لك ، داخل ساحة الكتابة ، حتى ولو كان دالك ، على حساب قتل وتشويه جتة اللغة ، وسفك دم الحق والحقيقة .

اخي الكريم ،

وقد كتبت سطورك اليتيمة ، المجانبة للصواب ، المليئة بالمغالطات ، الهادفة الى محاولة تضليل الراي العام ، أ سألك ، وأ ستحلفك بالله ، كيف يتاتى لمصلحة عمو مية، أحدتت بالطرق القانونية ، لخدمة المواطن والصالح العام ، كباقي المصالح الادارية ، ان تخدم محتلي الملك العمومي ، ؟؟

هل اصدر رئيس المجلس البلدي ، وهو الشخص القائم بمهام الشرطة الادارية الجماعية ، قرارات ، تتيح وتبيح وتبارك احتلال الملك العام ؟؟ ام ان العاملين بمصلحة الشرطة الادارية الجماعية ، يتلقون رشاوى ، مقابل صمتهم وغض الطرف ، على محتلي الملك العام ؟؟؟

ان كنت تعلم شيئا عن هدا ، وتملك الدليل والبرهان والحجة الدامغة ، على دالك ، وتخفيه عن العموم ، حتى يتم احقاق الحق ، وانارة الراي العام ، فأنت تساهم في استشراء وتفشي الفساد الاداري ، وان كنت لاتملك شيئا ، وانت كدالك ، فحسابك وجزاؤك عند خالقك .

اخي العزيز ، لن اسرد عليك ،في سطوري هده ، ماانجزته مصلحة الشرطة الادارية ، وماتنجزه يوميا في الخفاء والعلن ، بمعية ومساعدة مصالح اخرى ، فدالك واجب مهني ، يؤدى خدمة لصالح البلاد والعباد ، واعلم ، ان الله سبحانه ان وفق المصلحة ،والمصالح الاخرى المساعدة ، في وضع علامة مرور واحدة ، في طريق عام ، بهدف التقليل او الحد من الحوادت ، او ساهمت _ولون بقسط قليل -الى جانب مصالح اخرى ، في التخفيف من ظاهرة العربات المجرورة ، ولو بوسط المدينة ، حفاظا على ارواح وممتلكات المواطنين الابرياء ، فداك فضل من الله ، وافضل للعاملين بالمصلحة ، من الجلوس -داخل اوقات العمل -بالمقهى لتتبع عورات الاخرين .

اخي في الله ،

انت تعلم ، وانا اعلم جيدا ، سبب عدائك وتحاملك على مصلحة الشرطة الادارية الجماعية ، ومحاولاتك – الفاشلة – لتبخيس عملها ، بواسطة نقد هدام ورخيص ، لابنقد بناء وموضوعي ،يفيدنا جميعا في تقويم الاعوجاج وتصحيح المسار .

انت تعلم وانا اعلم يقينا ، وحان الوقت ليعلم المواطن ، ان من يقف خلفك ويمدك ، بما تيسر لديه من جمل وكلمات يتيمة وبئيسة وفاقدة للصواب والموضوعية ، بل هي اقرب ماتكون الى النرفزة والباطل منها الى الحق والصواب ، واعمال العقل ، فصديقك المخلص ، الشخص الواقف خلفك في الظل ، المعروف بعدائه وكراهيته وحقده ، ليس لمصلحة الشرطة الادارية ، بل للمسؤل بالمصلحة ، هو الاخر من تفتقت عبقريته ، فاهتديتم اجمعين ، الى سلك هدا الاسلوب الرخيص في محاربة مصلحة ادارية عمومية ، تؤدي واجبها ، كباقي المصالح العمومية ، فصديقك هو نفسه من وقف بالامس القريب ، معاندا -كما يعلم الكتير – ومعاديا ومحاربا ، بكل قواه ، من اجل اقبار المصلحة ، وقتلها ، لانه عجز عن خلقها واحداتها ، مع العلم انها مصلحة ادارية عمومية ، كباقي المصالح ، هي للمواطن ومن اجل المواطن .

ادكرك -سيدي الكريم – واتير انتباه القاريء العزيز ، ان مصلحة الشرطة الادارية الجماعية ، بالرغم من حداتة احداتها ، وقلة وسائلها البشرية واللوجيستية ، استطاعت ، بتوفيق من الله ، وبمؤازرة المجلس الحضري لليوسفية ، رئيسا واعضاء ، ان تخرج الى حيز الوجود ، وفي وقت وجيز ، قرارات فردية ، واخرى تنظيمية ، مختلفة ومتنوعة ، دات صلة بحياة المواطن .

فقد تمت صياغة عدد من القرارات التنظيمية _ انت ولاشك لاتعلم عنها شيئا _متعلقة بالسير والجولان ، خاصة قرار منع سير وجولان العربات المجرورة بتلاتة احياء ، وسط المدينة ( الحي المحمدي ، الحي الاداري ، الحي الحسني ، اضافة الى شارع بئر انزران ) وكدا منع الوقوف والتوقف الجماعي داخل وبجوار الاحياء السكنية ، ولعل المواطن اليوسفي ، يعلم جيدا حجم الضرر الدي باتت تلحقه العربات المجرورة ، بالجانب البيئي ، وبالبنية التحتية ، وبارواح وممتلكات المواطنين .

كما تمت صياغة قرار تنظيمي ، متعلق بوضع علامات التشوير الطرقي ، الافقي والعمودي ، وزيادة عددها ، بما في دالك محدبات تخفيف السرعة امام المؤسسات التعليمية بالمدينة ،وقد كانت كل العلامات الطرقية بالمدينة ، تفتقد الى القرار التنظيمي الدي يظفي عليها الشرعية القانونية ، ويجعلها ملزمة للجهات المختصة .

كما تمت صياغة قرارين تنظيمين اخرين ، واحد متعلق بمنع تربية البهائم ، واخر بمنع غرس النباتات الشوكية ( الصبار ) بالوسط الحضري .

وتمت ايضا صياغة قرار تنظيمي متعلق بمنع سير وجولان الشاحنات دات الوزن التقيل، داخل بعض الاحياء السكنية بالمدينة ، وكلها قرارات صيغت بعد مصادقة المجلس الحضري عليها .

اضافة الى مشاريع قرارات اخرى هامة ، تنتظر المصادقة ، كتلك المتعلقة بمواقيت فتح واغلاق بعض المحلات التجارية المزعجة والمقلقة لراحة الساكنة .

هدا بالاضافة الى قرارات فردية متعلقة بالبت في شكايات المواطنين، ورفع الضرر ، المعروضة على مصلحة الشرطة الادارية الجماعية ، وهي قرارات كتيرة ومتنوعة تنوع الشكايات .

كما ان المصلحة ومن ورائها المجلس الحضري لليوسفية ، تعمل حسب امكاناتها ، وفي حدود اختصاصها ، وبتنسيق مع المصالح دات الاختصاص ، على اخلاء الشوارع والطرق العامة ضمانا لسلامة الراجلين ومستعملي الطريق .

ومصلحة الشرطة الادارية ومن ورائها المجلس الحضري لليوسفية على اتم الاستعداد، لوضع عملها وماانجزته ، امام انظار كل راغب في الاطلاع ، لانارة الراي العام المحلي ، وتقريب مجال عملها من المواطن اليوسفي .

فبالله عليك ، هل ينحصر عمل الشرطة الادارية الجماعية ، فقط ،في(تفريغ اطارات العربات المجرورة بحمار وبغل ، من الهواء بواسطة قضيب حديدي ) كما ورد في سطورك ؟؟؟؟؟؟؟

فلا تحمل – جزاك الله خيرا – فانوسا لتبحت عن الضوء الساطع في عز النهار ، فليست كتابة سطور ، الباطل فيها ، ومجانبة الصواب ، والتضليل ، اكتر من الحق ، ولا تعتقد ، ان بضع سطور ماخودة من هنا وهناك ، فاقدة للجمل الصحيحة ، والروابط المنطقية ، هي ماسيجعل منك نجما ساطعا في عالم الكتابة .

ولا تكن عصا من خيزران في يد رفيقك ، العدو اللدود لمصلحة الشرطة الادارية ، واعلم ان اليوم ، كلمة وسطور وكتاب ، وغدا وقوف امام رب وصاحب الفصل والحساب .

وأختم سطوري المتواضعة ، والتي ان تضمنت صوابا ، فمن الله ، وان تضمنت خطئا فمني ومن الشيطان ، اختم بحديت المصطفى عليه الصلاة والسلام ، في مارواه عنه عبد الله بن مسعود ، قال ، ( قال رسول الله (ص) ” عليكم بالصدق ، فان الصدق يهدي الى البر ، وان البر يهدي الى الجنة ، ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق ، حتى يكتب عند الله صديقا ، واياكم والكدب ، فان الكدب يهدي الى الفجور ، وان الفجور ، يهدي الى النار ،ومايزال الرجل يكدب ويتحرى الكدب , حتى يكتب عند الله كدابا ” متفق عليه …….

ميلود د.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • هههه اشنو تبين لك غير انك مريض ياستاذ سيبويه صحح راسك هههه ما تحتاج حد اقولبك راك مقولب خلوق ههههه

  • ودابا ايه من خلال ردك تبين لي انك كاتبه، هذا هو المعهود فيك، اخطاء املائية واسلوب ركيك، اما المقال الطويل العريض اقسم الى كريتي ليه واحد، شوفو اعباد الله الرد جاء في جملة واحدة، ك ولا ما ك “محلالا” “اكشف عن نفسك بعيدا عن” الصراعات اللللللللموظفين فيما بينهم” زعما بيناتهم هههه “والاختباء هكدا” وريش بحالاش؟ هههه، ثم ماقصة هاد جهبيد يلاه سمعتيها ولا مال باباك، اولا باغي تقولبنا زعما انت لي كاتب لمقال؟ سير تحشم الى باقي عندك شي عراض تحشم عليه وما ماكنظنش كان عندك او غادي يكون شي نهار.

  • الى السيد غريب ان كنت فعلا محلالا جهبيدا اكشف عن نفسك بعيدا عن الصراعات الموظفين فيما بينهم والاختباء هكدا فسكان اليوسفية يعرفون الصراعات الموجودة بين الموظفين ومن يتستر عن من

  • باعتمادنا الاقوال اللغوية، ندرك ان مستويات التحليل تبدا من دلالة المنطوق عفوا المكتوب ياطناب ممل لتصل الى المفهوم، ففي مقابل النبرة الهجومية الحادة هناك نبرة دفاعية تبريئية وتلميعية، “العالم العلامة” وامام الله…يكتب كذابا…. وزايدها ب بانارة الراي العام راه يموت الى ضربو الضو ههههههه قل تنوييييييييييييييييييير، ثم كم كلفتك هذه العبارات التي اكتريت لها كاتبا يحس بالنيابة، اما عنك فاسلوبك معلوم ولا داعي ان اذكرك بضيق افقك ههههه. تذكر الله كانك ملم بكل الواجبات تجاهه وانت ادرى ان طاعته تاتي في المرتبة الثانية، قبح الله سعيك. كلامك اذا صح انك كاتبه ينم ايضا عن جدلية تضرب في جدلية لتخرج بجدلية، تلد جدلية وفي احشائها جنينا جدليا متجادلا مع ذاته، اليوسفي يابني وضع نفسه مرصادا لكل مقولات الخطاب وتصرفات الكلاب وهو المراقب عن كثب فلا تحاول مغالطته، الم تامر صاحب محل ركوب اللعب الالكترونية بازالتها كليا بعدما رفض ان يهب ابنك 30 دقيقة ريثما تعود من السخرة؟ اهذه هي الشرطة الادارية باليوسفية، الا تنتقي العجزة اصحاب العربات وتتفادى الشباب منهم خوفا من التفرشيخ، ماهي القيمة المضافة للبلدية بعد تعيينك على راس مصلحة ولدت خصيصا من اجلك؟ ثم السؤال كم ستدوم ياترى والمدينة برمتها تمقتك اللهم من شابهك؟؟!. ان غدا لناظره…