عاجل: حادثة سير مميتة داخل المجال الحضري لليوسفية

6409 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 24 نوفمبر 2013 - 1:11 صباحًا
2013 11 23
2013 11 24

علم حسب شاهد عيان أنه وفي حوالي العاشرة و النصف من مساء اليوم وقعت حادثة سير مميتة بالقرب من مقر الدرك الملكي باليوسفية بين سيارة خفيفة و دراجة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة تعود للمسمى قيد حياته ” عبد الرحيم البهجة” الذي وافته المنية في عين المكان “حسب شهود عيان” نظرا للإصابة الخطيرة التي أصيب بها، ليتم نقله نحو مستشفى لالة حسناء وسينقل غذا نحو آسفي لافتقار المستشفى المذكور لمستودع للأموات. هذا ولم تتضح بعد أسباب الحادثة لتعدد الروايات، فيما تم فتح تحقيق لكشف ملابسات الواقعة

1459029_560666250679202_398522543_n

تنويه: الصورة أثناء حرق دم الضحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • تروج اخبار عن تغيير الوقائع في المحضر لان الشخص الذي صدم البهجة يدعى يوسف موظف بالبنك التجاري وفا وله نسيب برتبة في الامن الوطني بالمفوضية الاقليمية باليوسفية، المدعو كان مخمورا و يريد تجاوز شاحنة كبيرة في مكان ممنوع فيه التجاوز
    ندعوا كل الشرفاء الى الوقوف مع الايتام ابناء البهجة عبد الرحيم رحمه الله

  • رحمه الله,, ادا كان هذا الخبر صحيح(متتبع) فعلى الهياءت المجتمع المدني تتبنا هذا الملف لان ليس هنا من هو فوق القانون

  • رحم الله الفقيد وأسكنه_ فسيح جناته و انا لله وانا اليه راجعون .تروج اخبار على أنه سيتم التغاضي في محضر الحادثة على أن صاحب السيارة كان في حالة سكر, وعليه يجب علينا نحن ساكنة اليوسفية تتبع هذا الملف والوقوف في وجه كل من يريد التلاعب والتستر على المتهورين .

  • ان لله وانااليه راجعون . لقد علمنا أتناء وفاته ونحن نسكن بالقرب منه في حي الزلاقة و تلقت عائلته الخبر بحزن و ألم .

  • ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺗﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ
    ﺳﻄﺢ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺐ “ﺑﻤﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..” ﻧﺘﻜﻠﻢ
    ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭ
    ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻛﺬﺍ ﻭ ﻛﺬﺍ … ﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ
    ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻑ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻒ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﻭ
    ﺍﻟﻤﺘﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺑﻌﻘﻞ ﺷﺒﻪ ﻏﺎﺋﺐ،
    ﺑﺄﻋﺼﺎﺏ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺻﺒﺮ ﻭ ﺑﻼ ﺃﺧﻼﻕ ﻭ ﻻ
    ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ .. ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﻭ ﺍﻟﺤﻞ
    ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻟﻪ . ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻧﻌﻤﺔ ﺗﻘﺮﺏ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻭ ﺗﻘﻠﺺ
    ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻭﻧﻘﻤﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺤﺴﻦ ﺇﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻧﻘﻤﺔ ﻧﻌﻢ
    ﻓﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻟﻢ ﺗﻘﻊ ﺻﺪﻓﺔ ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ
    ﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ ﻭ
    ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﺳﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ
    ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﻭ ﺍﻷﺷﺪ
    ﺧﻄﻮﺭﺓ )ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻌﺮﺟﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺤﺪﺭﺍﺕ ﻣﺜﻼ ( ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ
    ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺣﺴﺎ ﺩﻳﻨﻴﺎ ﺃﻭ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ
    ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺘﻜﺒﺪ ﺃﻓﺪﺡ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭ ﺗﻨﻔﻖ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﻠﺔ ﻣﻨﺬ
    ﻋﻘﻮﺩ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻥ
    ﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ..
    ﺗﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﻈﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺭﻫﻴﻦ ﻭ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬﺍ
    ﺇﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻒ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻑ؟